السيد هاشم البحراني
15
مدينة المعاجز
عبد الله - عليه السلام - ، قال أبو جعفر الدوانيقي ( 1 ) للصادق - عليه السلام - : تدري ما هذا ؟ قال : وما هو ؟ قال : جبل هناك يقطر منه في السنة قطرات فتجمد ، فهو جيد للبياض يكون في العين يكحل به ، فيذهب بإذن الله تعالى . قال : نعم ، أعرفه وإن شئت أخبرتك باسمه وحاله ، هذا جبل كان عليه نبي من أنبياء بني إسرائيل هاربا من قومه يعبد ( 2 ) الله عليه ، فعلم قومه فقتلوه ، فهو يبكي على ذلك النبي ، وهذه القطرات من بكائه له ، ومن ( 3 ) الجانب الآخر عين تنبع من ذلك الماء بالليل والنهار ولا يوصل إلى تلك العين . ( 4 ) التاسع والخمسون ومائة إخراج الفرسان من الأرض 1811 / 241 - الشيخ المفيد في الإختصاص : عن جعفر بن محمد ابن مالك الكوفي ، عن أحمد بن المؤدب ( 5 ) من ولد الأشتر ، عن محمد بن عمار الشعراني ، عن أبيه ، عن أبي بصير ، قال : كنت عند أبي عبد الله - عليه السلام - وعنده رجل من أهل خراسان وهو يكلمه بلسان لا أفهمه ، ثم رجع إلى شئ فهمته ، فسمعت أبا عبد الله - عليه السلام - يقول : اركض برجلك
--> ( 1 ) في المصدر والبحار 47 : الدوانيق . ( 2 ) في المصدر والبحار : فعبد . ( 3 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : بكائه ، وله من . ( 4 ) مناقب ابن شهرآشوب : 4 / 236 ، عنه البحار : 47 / 136 ح 186 ، وج 60 / 238 ح 77 . ( 5 ) كذا في المصدر والبحار ، وفي الأصل : محمد بن المدبر .